:: منتديات أبناء مصر ::

New Page 1
العودة   :: منتديات أبناء مصر :: > :: المنتديات الثقافيه والأدبيه :: > منتدى القصص والروايات
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-15-2010, 04:03 PM   #1 (permalink)
:: مشرفة المنتدى الاسلامي ::
 
الصورة الرمزية نور القرآن
10 سلسلة قصص ( حكايات عمو محمود للأطفال )





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أقدم لكم قصص كتاب حكايات عمو محمود الجميلة جدا
وأتمنى أن تعجبكم وتستفيدوا منها وتفيدوا
وأطلب منكم أن تدعوا لي وللشيخ محمود المصري
ولابنته حبيبة بالشفاء في صلاتكم وسجودكم
وفي الثلث الأخير من الليل
وسأقدم لكم كل فترة قصة جميلة
وقصة اليوم قصة جميلة جدا واسمها :
بعد رحلة الإدمان... مات ساجدا للرحمن
وهذه هي القصة :


شاب كان مسرفا على نفسه بالمعاصي والآثام... ومن كثرة معاصيه أنه كان لا
يتوانى عن فعل أي معصية... يتعاطى المخدرات ويفعل الفواحش... بل وصل
الأمر إلى أنه كان يضرب أمه وأبيه .
فلما استحالت العشرة بينه وبين أسرته جعلوا له غرفة في السطح يعيش فيها
وحده بعيدا عنهم .
وفي يوم من الأيام يتعاهد أربعة من الإخوة الصالحين أن يأتوا إلى هذا الشاب
العاصي لينصحوه... فصعدوا إلى غرفته فوجدوه سكرانا فاقد العقل فجلسوا
معه وحاولوا أن يكلموه لكنه لا يشعر بهم... جلسوا معه حتى أفاق قليلا ثم
بدأوا يذكروه برحمة الله وبالجنة وبالنار فإذا به يبكي ويقول : والله ما سمعت
من قبل هذا الكلام فأريد أن آتي معكم .
فذهبوا به معهم وكانوا مسافرين فسافروا خارج المدينة التي هو فيها ونزلوا في
أحد المساجد وكان هذا الشاب معهم معلنا توبته إلى الله لكنه كان ما يزال يعاني
من أثر المخدرات حتى أنه صاح بهم في الليل : قوموا فاربطوني بالحبل
فإني أخشى أن أخرج لأبحث عن المخدرات .
قالوا له : هيا نذهب بك إلى المستشفى قال : لا بل اربطوني .
فربطوه ربطا شديدا ومع ذلك استطاع أن يتخلص من ذلك القيد ، وجلس يبكي
بجوارهم من شدة الألم .
واستمر على تلك الحالة خمسة عشر يوما وهو يعاني من ألم التخلص من
المخدرات... لكنه صادق في توبته... نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا .
وبعد خمسة عشر يوما أراحه الله من آثارها .
وذهبوا به إلى المستشفى فلما أجرى الطبيب بعض التحاليل وإذا به يقول :
لا يمكن أن يكون هذا الرجل قد تعاطى مخدرات من قبل .
ومكث هذا الشاي ثلاثة أشهر بعيدا عن أهله... أما أهله فلم يسألوا عنه
لأنهم يئسوا منه فظنوا أنه قبض عليه أو أنه مات في حادثة ليستريحوا
من أذاه .
وبعد ثلاثة أشهر ذهب إلى منزل أسرته وقرع الباب ففتحت أمه لترى
ابنها الذي اختفى منذ ثلاثة أشهر... تراه وقد تغير وجهه وزادت هيئته
بهاء وجمالا ووقارا فأقبل على أمه ليعانقها ويقبل رأسها ويبكي ويطلب
منها أن تسامحه فقالت أمه سامحتك يا بني .
فقال لها : يا أماه أشتهي أن آكل طعاما من صنع يديك... فقامت الأم تصنع
له طعاما... فقام وكبر للصلاة وقرأ وركع ورفع وسجد وأطال السجود
وجاءت أمه بالطعام لترى ولدها ساجدا فأخذت تبكي بكاءا شديدا فرها بهداية
ولدها لكن ابنها أطال السجود ثم أطال السجود ... فنادت عليه أمه فلم يجبها...
أخذت تحركه فإذا به قد مات ساجدا .
دخل جيرانه ودخل أهله ليروا هذا الشاب الذي كان في غاية الإجرام والفساد
... وإذا به يموت ساجدا...
فتشوا جيبه وأخرجوا أوراقه وإذا فيها وصية مكتوبة .
أتدرون ما هي وصيته...؟ كانت وصيته أنه إذا مات فعلى أمه أن تخيط له
الأكفان وأن يحمل جنازته شباب الحي الذين كان يعرفهم قبل الالتزام ليتوبوا
إلى الله وأن يكون الذي يدفنه أبوه .
فأدعوا الله أنيحسن خاتمتنا جميعا .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لا تنسو دعائكم

لأبي بالرحمة والمغفرة
ويكون في الفردوس الاعلي

بالجنه
  رد مع اقتباس
قديم 07-15-2010, 04:07 PM   #2 (permalink)
:: مشرفة المنتدى الاسلامي ::
 
الصورة الرمزية نور القرآن
افتراضي





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أهلا بكم أخواتي وإخواني في الله أقدم لكم القصة الثانية من حكايات عمو محمود
أرجو أن تعجبكم ولا تنسوا الدعاء للشيخ محمود المصري وابنته حبيبة

واسم القصة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة إذا سألت فاسأل الله )
وهذه هي القصة :



كان يا مكان ... يحكى أن رجلا أعرابيا كان يعيش في وسط الصحراء
في خيمة وكان فقيرا جدا حتى أنه كان لا يكاد يجد لقمة العيش هو
وزوجته وأولاده .
ومع ذلك كان راضيا عن الله لا يشتكي أبدا .
وفي ليلة من الليالي أشعل هذا الأعرابي نارا ليتدفأ هو وزوجته وأولاده،
فقد كانت ليلة شديدة البرودة... وفجأة سمع الأعرابي صوت خيول تقترب
فرأى رجلين فرحب بهما وقام على الفور إلى زوجته وطلب منها أن تعد
لهما طعاما .
فقالت الأعرابي لزوجته : لابد من إكرام الضيفين فقومي واذبحي الشاة
وأعدي الطعام لهما .
سمع الرجلان الحديث الذي دار بين الأعرابي وزوجته ، فعلما أن هذا
الأعرابي لا يمتلك إلا هذه الشاة فحاولا أن يمنعاه من ذبح الشاة ؛
لكن الأعرابي الكريم رفض ذلك وأصر على إكرام الضيفين .
وبسرعة شديدة قامت الزوجة وذبحت الشاة وأعدت الطعام لهما فأكلا
وشربا وباتا حتى الصباح ثم انصرفا بعد أن شكرا هذا الأعرابي
على كرم الضيافة وعلى حسن استقباله لهما .
وفي الصباح الباكر انصرف الرجلان بعد أن طلبا من الأعرابي
زيارتهما في المدينة في أقرب وقت .
ولم يعرف الأعرابي أن الرجلين هما : حاكم المدينة ووزيره
المخلص .
وبعد عدة أيام ذهب الأعرابي إلى المدينة وظل يبحث عنهما
حتى وجدهما ، ولكن قبل أن يكلمهما قال في نفسه : كيف أطلب
المساعدة من مخلوق ضعيف ولا أطلبها من الخالق الرازق
(جل وعلا ) فعاد الأعرابي إلى خيمته في الصحراء وأخبر زوجته
بما حدث ففرحت بزوجها الذي امتلأ قلبه باليقين والثقة في الله .
وفي ليلة من الليالي هبت ريح شديدة فحطمت الخيمة فقام الأعرابي
هو وزوجته وأولاده بالرحيل في الصباح الباكر إلى مكان آخر.
وبينما هو يحفر ليثبت الخيمة وإذا به يجد صندوقا كبيرا
ففتحه فوجده قد امتلأ بالذهب والفضة ففرح فرحا شديدا هو
وزوجته وأولاده... وقرر أن يبيع هذا الكنز وأن يبني قصرا
كبيرا في المدينة .
وبنى الأعرابي قصرا لزوجته الصابرة ولأولاده... وسمع
الحاكم ببناء هذا القصر الكبير فأرسل أحد جنوده ليعلم من
صاحب هذا القصر فذهب وعاد إلى الحاكم ليخبره أن صاحب
القصر رجل أعرابي كان يعيش في خيمة في الصحراء فعثر
على كنز فبنى هذا القصر .
فذهب حاكم المدينة ووزيره لرؤية القصر فلما رآهما الأعرابي
عرفهما وعرف أن هذا هو الحاكم وأن الآخر هو وزيره المخلص
ففرح بهذا اللقاء .
سأله الحاكم : لماذا لم تأت إلينا ؟
قال الأعرابي : لقد جئت إليك ولم أعرف أنك حاكم البلاد ولكن
علمت أن العبد لا ينبغي أن يتوكل على غير الله فلما توكلت
على الله رزقني الله بهذا الرزق الواسع .
ففرح الحاكم بكلام الأعرابي وأخبره بأنه منذ هذه اللحظة
من أصدقائه المقربين وقال له : لقد تعلمت منك درسا
لا أنساه أبدا .
ونحن أيضا يجب أن نتعلم هذا الدرس الجميل ونتوكل

على الله دائما في كل شيء


التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لا تنسو دعائكم

لأبي بالرحمة والمغفرة
ويكون في الفردوس الاعلي

بالجنه
  رد مع اقتباس
قديم 07-15-2010, 04:11 PM   #3 (permalink)
:: مشرفة المنتدى الاسلامي ::
 
الصورة الرمزية نور القرآن
افتراضي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اهلا بكم اخواني واخواتي في الله أنا آسفة إني توقفت فترة

عن وضع القصص ولكن إن شاء الله سأتابع .
وسأقدم لكم هذه القصة بعنوان :
(حكاية العقد )



كان يا مكان... كان هناك رجل صالح يعيش في مكة المكرمة
اسمه : محمد وكان رجلا فقيرا... وفي يوم من الأيام أصابه
جوع شديد ؛ لأنه لم يأكل منذ ثلاثة أيام وليس عنده مال ليأتي
بالطعام .
فخرج إلى بيت الله الحرام لعله يجد صديقا يقترض منه مالا
ليأتي بالطعام قبل أن يموت من شدة الجوع .
وبينما هو يسير في أرض الحرم وجد كيسا فأخذه وذهب
به إلى البيت وفتحه فوجد فيه عقدا من اللؤلؤ النادر فعاد
مرة أخرى إلى الحرم بعد أن ترك العقد في البيت لعله يجد
صاحب العقد .
وبينما هو يسير إذ وجد شيخا كبيرا ينادي ويقول : من
وجد عقدا في كيس فله خمسمائة دينار .
فقال محمد في نفسه : أنا جائع وليس عندي مال...
أعطيه العقد وآخذ الخمسمائة دينار لأنتفع به وأرد
الكيس الذي فيه العقد .
فنادى محمد على هذا الشيخ الكبير وقال له :
أرجو أن تصف لي الكيس والعقد بكل دقة .
فوصف له الشيخ الكبير الكيس والعقد ووصف
له لون العقد وعدد حباته فلما تأكد محمد أن هذا
الرجل هو صاحب العقد أعطاه له .
فأخرج الرجل خمسمائة دينار وأعطاها لمحمد فرفض
محمد أن يأخذها وقال له : لا أريد الأجر والثواب
إلا من الله ( جل وعل ) .
فانصرف الرجل وهو يدعو له بكل خير .
أما محمد فإنه خرج من مكة ووصل إلى البحر وركب
مركبا ليبحث عن الرزق في مكان آخر... فانكسر
المركب وغرق الناس ونجا محمد بعد أن تعلق
بلوح خشب وظل مدة طويلة في البحر إلى أن وصل
إلى شاطئ جزيرة فدخل الجزيرة وجلس في
مسجد من المساجد يقرأ القرآن .
فلما دخل الناس المسجد في وقت الصلاة سمع
أحدهم قراءة محمد فقال له : ما رأيك في أن تصلي
بنا وتعلمنا القرآن فقد توفى إمام المسجد منذ أيام
فوافق محمد على ذلك وحصل له من وراء ذلك
الخير الكثير والمال الوفير .
عاش محمد في هذه الجزيرة مدة طويلة حتى
أحب الناس وأحبوه وأرادوا أن يزوجوه فوافق .
اختاروا له فتاة جميلة صالحة هي ابنة إمام المسجد
الذي مات فلما رآها محمد تعجب فقد رأى العقد
الذي وجده بمكة معلقا على صدرها...
فسأله الناس عن سبب دهشته .
فحكى لهم محمد قصة هذا العقد .
فصاح أهل الجزيرة وقالوا : الحمد لله .
فسألهم محمد عن سبب فرحتهم .
فقالوا : إن الشيخ الذي أخذ منك هذا العقد هو
والد هذه الفتاة وكان يقول : والله ما وجدت في الدنيا
مسلما أفضل من هذا الشاب الذي رد على هذا العقد
... وكان يدعو ويقول : اللهم اجمع بيني وبينه
حتى أزوجه من ابنتي... وها أنت الآن تتزوجها
بعد أن مات والدها .
فاستجاب الله دعاءه وحقق أمنيته بعد موته .
يقول محمد : فبقيت مع هذه الزوجة مدة وكانت
نعم الزوجة... ورزقني الله منها ولدين... وماتت
هذه الزوجة فورثت العقد أنا وهذين الولدين...
ثم مات أبنائي فبعت العقد بمائة ألف دينار
ظللت أنفق منها وأتفرغ لطلب العلم والدعوة
إلى الله طوال حياتي .
فانظروا ما نتيجة صبره وأمانته وتوكله على الله
( ادعوا للشيخ محمود المصري ولابنته دائمافي ظهر الغيب )
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لا تنسو دعائكم

لأبي بالرحمة والمغفرة
ويكون في الفردوس الاعلي

بالجنه
  رد مع اقتباس
قديم 07-15-2010, 04:14 PM   #4 (permalink)
:: مشرفة المنتدى الاسلامي ::
 
الصورة الرمزية نور القرآن
10

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




اهلا بكم اخواني واخواتي في الله أنا آسفة إني توقفت فترة
عن وضع القصص ولكن إن شاء الله سأتابع .
وسأقدم لكم هذه القصة بعنوان :
(حكاية العقد )






كان يا مكان... كان هناك رجل صالح يعيش في مكة المكرمة

اسمه : محمد وكان رجلا فقيرا... وفي يوم من الأيام أصابه
جوع شديد ؛ لأنه لم يأكل منذ ثلاثة أيام وليس عنده مال ليأتي
بالطعام .
فخرج إلى بيت الله الحرام لعله يجد صديقا يقترض منه مالا
ليأتي بالطعام قبل أن يموت من شدة الجوع .
وبينما هو يسير في أرض الحرم وجد كيسا فأخذه وذهب
به إلى البيت وفتحه فوجد فيه عقدا من اللؤلؤ النادر فعاد
مرة أخرى إلى الحرم بعد أن ترك العقد في البيت لعله يجد
صاحب العقد .
وبينما هو يسير إذ وجد شيخا كبيرا ينادي ويقول : من
وجد عقدا في كيس فله خمسمائة دينار .
فقال محمد في نفسه : أنا جائع وليس عندي مال...
أعطيه العقد وآخذ الخمسمائة دينار لأنتفع به وأرد
الكيس الذي فيه العقد .
فنادى محمد على هذا الشيخ الكبير وقال له :
أرجو أن تصف لي الكيس والعقد بكل دقة .
فوصف له الشيخ الكبير الكيس والعقد ووصف
له لون العقد وعدد حباته فلما تأكد محمد أن هذا
الرجل هو صاحب العقد أعطاه له .
فأخرج الرجل خمسمائة دينار وأعطاها لمحمد فرفض
محمد أن يأخذها وقال له : لا أريد الأجر والثواب
إلا من الله ( جل وعل ) .
فانصرف الرجل وهو يدعو له بكل خير .
أما محمد فإنه خرج من مكة ووصل إلى البحر وركب
مركبا ليبحث عن الرزق في مكان آخر... فانكسر
المركب وغرق الناس ونجا محمد بعد أن تعلق
بلوح خشب وظل مدة طويلة في البحر إلى أن وصل
إلى شاطئ جزيرة فدخل الجزيرة وجلس في
مسجد من المساجد يقرأ القرآن .
فلما دخل الناس المسجد في وقت الصلاة سمع
أحدهم قراءة محمد فقال له : ما رأيك في أن تصلي
بنا وتعلمنا القرآن فقد توفى إمام المسجد منذ أيام
فوافق محمد على ذلك وحصل له من وراء ذلك
الخير الكثير والمال الوفير .
عاش محمد في هذه الجزيرة مدة طويلة حتى
أحب الناس وأحبوه وأرادوا أن يزوجوه فوافق .
اختاروا له فتاة جميلة صالحة هي ابنة إمام المسجد
الذي مات فلما رآها محمد تعجب فقد رأى العقد
الذي وجده بمكة معلقا على صدرها...
فسأله الناس عن سبب دهشته .
فحكى لهم محمد قصة هذا العقد .
فصاح أهل الجزيرة وقالوا : الحمد لله .
فسألهم محمد عن سبب فرحتهم .
فقالوا : إن الشيخ الذي أخذ منك هذا العقد هو
والد هذه الفتاة وكان يقول : والله ما وجدت في الدنيا
مسلما أفضل من هذا الشاب الذي رد على هذا العقد
... وكان يدعو ويقول : اللهم اجمع بيني وبينه
حتى أزوجه من ابنتي... وها أنت الآن تتزوجها
بعد أن مات والدها .
فاستجاب الله دعاءه وحقق أمنيته بعد موته .
يقول محمد : فبقيت مع هذه الزوجة مدة وكانت
نعم الزوجة... ورزقني الله منها ولدين... وماتت
هذه الزوجة فورثت العقد أنا وهذين الولدين...
ثم مات أبنائي فبعت العقد بمائة ألف دينار
ظللت أنفق منها وأتفرغ لطلب العلم والدعوة
إلى الله طوال حياتي .
فانظروا ما نتيجة صبره وأمانته وتوكله على الله
( ادعوا للشيخ محمود المصري ولابنته دائمافي ظهر الغيب )
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لا تنسو دعائكم

لأبي بالرحمة والمغفرة
ويكون في الفردوس الاعلي

بالجنه
  رد مع اقتباس
قديم 07-15-2010, 04:16 PM   #5 (permalink)
:: مشرفة المنتدى الاسلامي ::
 
الصورة الرمزية نور القرآن
افتراضي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



هذه قصة جميلة بعنوان :
( الأيام دول )

كان يا ما كان... كانت هناك امرأة صالحة تعيش مع زوجها الذي كان غنيا لكنه كان بخيلا على الناس من حوله.
وفي يوم من الأيام كانت الزوجة تأكل مع زوجها وكان
على السفرة طعام لذيذ ودجاجة مشوية .
فجاء رجل فقير وطرق الباب يريد طعاما فخرج
إليه زوجها وطرده وأخذ يسبه ويشتمه .
ودارت الأيام وافتقر هذا الزوج وضاعت أمواله في
التجارة وزالت النعمة من بين يديه حتى أنه طلق
زوجته الصالحة .
وتزوجت هذه المرأة الصالحة من رجل آخر...
وكان رجلا صالحا غنيا كريما لا يبخل على أحد أبدا .
فجلس هذا الرجل الكريم مع زوجته على مائدة الطعام
ليأكل معها وكان على السفرة دجاجة مشوية .
وفجأة جاء رجل فقير وطرق على الباب يطلب طعاما
فقال هذا الزوج لزوجته : ادفعي إليه هذه الدجاجة
المشوية فخرجت بها إليه وكانت المفاجأة فقد كان
الرجل الفقير الذي يقف على الباب يطلب طعاما
هو زوجها الأول... ذلك الرجل البخيل!!!فأعطته
الدجاجة ولم تتكلم معه وعادت إلى زوجها
الكريم وهي تبكي فسألها عن سبب بكائها
فأخبرته أن السائل الذي كان يقف على الباب
هو زوجها الأول...وذكرت له قصتها مع السائل الذي
طرده زوجها الأول وسبه وشتمه .
فقال لها زوجها الكريم : ومم تعجبين ؟!... وأنا
والله السائل الأول الذي طرده زوجك الأول وسبه
وشتمه... فلقد عزمت بعدما شتمني على أن أعمل وأجتهد
وعاهدت ربي إن أعطاني مالا وفيرا أن أعطي الفقراء
واليتامى والأرامل والمساكين ولا أرد سائلا أبدا
فأعطاني الله المال وتزوجتك ولم أبخل على أحد أبدا .
أما هو فقد زالت النعمة من بين يديه لأنه أساء
استعمالها ولم يحمد الله ولم يحسن إلى عباد الله .
فانظرواجزاء من يتصدق على الفقراء والمساكين


التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لا تنسو دعائكم

لأبي بالرحمة والمغفرة
ويكون في الفردوس الاعلي

بالجنه
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب :: منتديات أبناء مصر :: عالمياً


Rank Mod By DODY

IP


   (سامح)تطوير الاستايل توب سيرفس - Desing: new-style.ws Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-DODY